الرئيسية / اعلانات / المٌطالبة بإطلاق سراح الصحفي بوزريبة بمدينة إجدابيـا

المٌطالبة بإطلاق سراح الصحفي بوزريبة بمدينة إجدابيـا

بيان صحـفي

المٌطالبة بإطلاق سراح الصحفي بوزريبة بمدينة إجدابيـا 

طرابلس 21 ديسمبر / يٌتابع المركز الليبي لحرية الصحافة بقلق بالغ حادثة الإعتقال التعسفي  للناشط و الصحفي إسماعيل علي بوزربية  والذي يعمل لصالح وكالة الغيمة للأنباء ، بمدينة إجدابيا منذ يوم الأمس الخميس من قبل مجموعة مٌسلحة يٌعتقد إنها تتبع الأمن الداخلي بالحكومة الموازية شرق ليبيا .
وقد وثقت وحدة رصد الإعتداءات الإعتقال الغير مٌبرر لـ بوزربية خلال تغطيته لحفل تكريم الرعيل الأول من المٌعلمين بقطاع التعليم بالمدينة ، ولا يزال محتجز بشكل غير قانوني ووجهت إليه  تٌهمة العمل لصالح تلفزيون النبـأ .
وبهذا الصدد يقول محمد الناجم الرئيس التنفيذي “ ليس من المنطقي أو القانوني إعتقال الصحفيين على خلفية عملهم بأي مؤسسات إعلامية ليبية كانت ، ولابد أن تتوقف ممارسات القمع التي  يٌمارسها عناصر الأمن الداخلي بالنظام السابق في ظل حكم الجنرال خليفة حفتر على شرق البلاد ، وعليهم أن يدركوا إن عهد ملاحقة الصحفيين والناشطين قد إنتهي ”
ويٌطالب المركز الليبي لحرية الصحافة السٌلطات المحلية والقادة الأمنين بتحمل مسؤولياتهم وإحترام حق بوزريبة في العمل بحرية وفقاً للضوابط المهنية والاخلاقية ، والإفراج الفوري عليه دون أي قيد أو شرط ، ورفع أيادي عناصر الأمن على الصحفيين بالمدينة
وقد نفت إدارة تلفزيون النبأ أي علاقة لها بالصحفي بوزريبة وقال المسؤولين فيها إنهم لم يتعانوا مع أي مراسل من المدينة ، وذلك  خلال تواصل باحثين بالمركز الليبي لحرية الصحافة مع إدارة القناة .
سٌجلت خلال العام 2018 ،   12 حادث إعتقال تعسفي في أربعة مٌدن ليبية وفقاً لحصيلة الإعتداءات على الصحفيين ووسائل الإعلام السنوية بوحدة التوثيق لدي المركز الليبي لحرية الصحافة .

صورة للصحفي المٌعتقل بوزريبة .

عن ss2021

شاهد أيضاً

ثقب أخر الذاكرة

شعر / محمد الكشكري ما عدت أحتمل الضجيج بداخليو الأنة الحمقاء تغتال السكينة حاسرةأنا لست ...

الجيوشُ لعنتنـــــــــا

خالد المجبري ستة جيوش عربية هُزمت في العام 1948 فأضاعت نصف فلسطين , ثم هُزم ...

للتفاعل مع الموضوع قم بكتابة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: