الرئيسية / رياضة / استمرار الترشح حتى 15 سبتمبر 2021 والتكريم في يناير 2022 “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” تواصل استلام ملفات الترشح للدورة 11 – مطر الطاير: محور التنافس يكرّم المؤسسات ذات المبادرات الابتكارية في مواجهة التحديات

استمرار الترشح حتى 15 سبتمبر 2021 والتكريم في يناير 2022 “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” تواصل استلام ملفات الترشح للدورة 11 – مطر الطاير: محور التنافس يكرّم المؤسسات ذات المبادرات الابتكارية في مواجهة التحديات

  • فسانيا :: عادل الشتيوي

تواصل “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” إحدى “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” استلام ملفات الترشح للتنافس على فئات الدورة 11 من الجائزة الأكبر من نوعها من حيث قيمتها وتعدد فئاتها والاولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي، حيث يستمر فتح باب الترشح حتى يوم 15 سبتمبر 2021 وذلك من خلال البوابة الذكية للجائزة mbrawards والتي تضم الموقع الالكتروني والتطبيق الذكي الذي يتيح التسجيل وتقديم ملف الترشح وتحميل المستندات والوثائق المطلوبة على أن يتم تكريم الفائزين في جميع الفئات خلال حفل الجائزة في شهر يناير 2022.

وقال معالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة “بتوجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي راعي الجائزة ، و سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة ، تقرر استمرار الترشح للدورة الحادية عشرة حتى يوم 15 سبتمبر المقبل من أجل اتاحة الفرصة للرياضيين الإماراتيين والعرب من أصحاب الإنجازات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ودورة الألعاب البارالمبية في طوكيو للتنافس على الفوز بالجائزة بعد أن تم تأجيل الدورتين الأولمبية والبارالمبية من العام الماضي إلى العام الجاري بسبب جائحة كوفيد19، وذلك تقديرا من الجائزة لإنجازات الرياضيين الأولمبيين وتكريمهم بما يليق بإنجازاتهم، وإيمانا بأن تعريف الرياضيين بالموعد الجديد للترشح هذا التكريم والتقدير سيكون له أكبر الأثر في رفع معنويات الرياضيين ويمنحهم حافزا إضافيا للتألق والتميز في مشوارهم المقبل وصولا إلى قمة الإنجاز في الدورتين الأولمبية والبارالمبية”.

وأضاف “كما تسعى الجائزة إلى تقدير وتكريم المؤسسات الرياضية المحلية والعربية والدولية وفق محور التنافس الذي يتضمن (المبادرات والبرامج والمشاريع الإبداعية التي تهدف الى تمكين المجتمعات من خلال الرياضة، وساهمت في مواجهة التحديات العالمية في المجال الرياضي) وهو المحور الذي يشمل جميع عناصر التميز الإداري والمؤسسي ويدعم جهود الاتحادات الوطنية والعربية والدولية والمنظمات والمؤسسات الرياضية في ابتكار الحلول لمواجهة التحديات ومن بينها التعامل الناجح والفعّال و إطلاق المبادرات لمواجهة تحديات كوفيد19 وأية تحديات أخرى فرضتها الظروف العالمية”. وبذلك سيكون جميع أصحاب الإنجازات الفردية والجماعية والمؤسسية التي تحققت حتى موعد 15 سبتمبر 2021 مؤهلون للتنافس للفوز بفئات الدورة الحادية عشرة، وقد جددت الجائزة الدعوة للرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات الإماراتية والعربية وللمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية بتقديم ترشيحاتها للتنافس على الفوز بفئات الجائزة وفق مستويات الإنجازات الفردية والجماعية ومحور التنافس ضمن الفئة المؤسسية.

علاقات واسعة وتحفيز مستمر للقطاع الرياضي أكد رئيس مجلس أمناء الجائزة أنه برغم توقف النشاط الرياضي في معظم مناطق العالم خلال الفترة الماضية بسبب جائحة كوفيد19، إلا أن الجائزة حافظت على تواصلها المستمر مع الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الأولمبية من أجل تحفيز القطاع الرياضي في دولة الإمارات والوطني العربي والعالم على أن يعود لاستئناف أنشطته وفعالياته، كما تم التأكيد على محو التنافس الذي يدعم جهود هذه الاتحادات والمؤسسات الرياضية في كل مكان لإعادة النشاط ضمن الإجراءات الاحترازية التي تحفظ سلامة الرياضيين وتوفر لهم المنصة والفرصة للتنافس وتطوير مستوياتهم الفنية، وهو الدور الذي تلعبه الجائزة لترسيخ نهج الإبداع والتميز والمبادرة في العمل الرياضي، حيث ترتبط الجائزة بعلاقات تواصل وتعاون مع 204 لجنة أولمبية وطنية و178 لجنة بارالمبية و33 من الاتحادات الرياضية الدولية للرياضات الأولمبية الصيفية و7 اتحادات رياضية دولية للرياضات الأولمبية الشتوية، وكذلك مع 69 اتحادا ولجنة أولمبية وطنية عربيا و34 من الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية.

وقد ساهمت هذه العلاقات المحلية والعربية والدولية للجائزة وتأثيرها الإيجابي الكبير على تطوير الحركة الرياضية من خلال التواصل المستمر مع الشركاء والوصول إلى جميع الرياضيين والأندية لحثهم على التميز والترشح للفوز في وصول عدد المشاركين في الجائزة خلال الدورات العشر السابقة إلى 2188 من 188 دولة، من بينهم 583 من دولة الإمارات، و1386 عربيا، و219 عالميا، وقد تم تكريم 230 فائزا من مختلف مجالات العمل الرياضي، منهم 110 من دولة الإمارات، و104 عربيا و16عالميا، كما بلغ عدد الرياضيين الفائزين بالفئات الفردية 165 رياضيا والفرق الفائزة 19 فريقا الى جانب فوز 46 مؤسسة في فئة الإبداع المؤسسي محليا وعربيا ودوليا. جوائز وفئات ستكون قيمة الجوائز المالية للدورة 11 من الجائزة 7 ملاين و5 00 ألف درهم حيث تمت المحافظة على قيمة الجوائز لجميع الفئات من أجل دعم الرياضيين واستمرار تشجيعهم وتكريمهم بجوائز هي الأكبر على الإطلاق في الجوائز الرياضية على مستوى العالم، كما تمت المحافظة على فئات التنافس في الجائزة، وهي: فئات الجائزة: ‌1 . فئة الإبداع الرياضي الفردي: تمنح هذه الجائزة للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين حققوا إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي. ‌2 . فئة الإبداع الرياضي الجماعي: تمنح هذه الجائزة للفرق التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي. ‌3 . فئة الإبداع المؤسسي: تمنح هذه الجائزة للجهات الرياضية التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي. مستويات الجائزة: 1 . المستوى المحلي للرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة. 2 . المستوى العربي للرياضيين من جميع الدول العربية

عن ss2021

شاهد أيضاً

ثقب أخر الذاكرة

شعر / محمد الكشكري ما عدت أحتمل الضجيج بداخليو الأنة الحمقاء تغتال السكينة حاسرةأنا لست ...

استياء أهالي بلدية سبها من الوضع الأمني للمدينة

فسانيا محمد عينين نظم أهالي ونشطاء المجتمع المدني ببلدية سبها وقفة احتجاجية جراء تدني الوضع ...

للتفاعل مع الموضوع قم بكتابة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: