الرئيسية / ثقافة وفنون / نِسَاءُ الرّوَائِيّ مُحَمّد مِفْتَاح الزّرُوق فِي تُورِيللِي

نِسَاءُ الرّوَائِيّ مُحَمّد مِفْتَاح الزّرُوق فِي تُورِيللِي

اختيرت رواية الروائي الليبي محمد مفتاح الزرق رواية نساء توريللي ضمن عشرين عملا آخرَ من الدول العربية التالية مصر والجزائر السعودية والأردن والعراق وسوريا للمشاركة في جائزة منف للرواية العربية الإلكترونية في دورتها الثالثة وتتحدث الرواية كما صرح لنا الروائي محمد مفتاح الزروق :عن بيئة مكانية جمعت بين نساء من مختلف الأعمار لكل واحدة منهن معاناتها كل امرأة أو فتاة في الرواية تجسد معاناة من نوع مختلف.. بدءا من المرأة المتقدمة في السن التي فقدت طفلها ويئست في الإنجاب لتتبنى فتاة من دار الرعاية وتفاجأ بوقوع زوجها في غرام تلك الفتاة التي اشتهرت بالجمال وأحبها معيدٌ في الكلية.. ولم يتزوجها بل حاول إغواءها بعد خطبتها لتعود إلى الشوارع وتفقد أسرتها.. في جانب آخر هناك الأستاذ الجامعي الذي يتزوج بطلة الرواية لكنه تفاجأ بخياناته المتكررة عبر الإنترنت فتترك له الأولاد وتفر.. والمشكلة أن زميلها المثالي أيضا بطل الرواية وصديقها تحاول اصطياده فتاة على الإنترنت وتستميله لكن زوجته التي تعاني من مرض خطير في زمن الحرب تلين قلبه ويضطر إلى ترك كل شيء ويسافر هجرة غير شرعية في قارب لعلاجها صحبة صديقه المتشرد بشير الذي نكتشف أنه شخصية ثلاثية الأبعاد في الرواية وأثناء هذا كله تهرب الفتاة التي تهوى اصطياد الأساتذة الجامعيين من أسرتها وتأتي أمها ليكتشف بطل الرواية أنها أم (فتاة الملجأ) وأن فتاة (الإنترنت) أختها من الأم بعد أن حملت بالأولى سفاحا ووالد الفتاة هو أكبر مفاجأة في الرواية بالتوفيق للروائي ونحن في انتظار الرواية حتى تصدر ورقيا.

عن ss2018

شاهد أيضاً

ثقب أخر الذاكرة

شعر / محمد الكشكري ما عدت أحتمل الضجيج بداخليو الأنة الحمقاء تغتال السكينة حاسرةأنا لست ...

كرة القدم النسائية ” ضربة حرة مباشرة في وجه العادات والتقاليد “

نهلة المهدي – ليبيا رؤى قدح ذات الاثنى عشر ربيعا إحدى المتدربات في أكاديمية الرياضي ...

للتفاعل مع الموضوع قم بكتابة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: