الرئيسية / تحقيقات / كم قيمة المخصصات المالية للمنطقة الجنوبية من الحكومة المؤقتة وما مصيرها ؟

كم قيمة المخصصات المالية للمنطقة الجنوبية من الحكومة المؤقتة وما مصيرها ؟

حاورته :: نزيهة عبد الله النور

جدل يدور منذ أيام حول الأموال المخصصة من قبل الحكومة المؤقتة ، للمنطقة الجنوبية ، عن طريق ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة ، احتياجات الجنوب العديدة ، يقابلها الإهمال التام من قبل الحكومات الليبية المتعاقبة ، في هذا الحوار استضفنا رئيس ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية سابقاً الدكتور سنوسي صالح الغالي ، الذي حدثنا بالتفصيل عن مخصصات المنطقة الجنوبية ، وكيفية صرفها ، وماهية المشاريع التي يعملون عليها ، وماهي الجهات التي تم دعمها في السابق ، وعن خططهم المستقبلية بالخصوص ، والعراقيل التي واجهت عمل الحكومة المؤقتة في المنطقة وعن سبب استقالتها ، حوار صريح ودقيق تحدث فيه ضيفنا باستفاضة عن الكثير من القضايا التي تخص الشأن الجنوبي حاضرا ومستقبلا . متى تم تأسيس ديوان المنطقة الجنوبية وما هي المهام الموكلة له ؟ هو فرع لديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية وهو الذي يتولى الإجراءات الإدارية والمالية في رئاسة الوزراء وهذا الديوان يعتبر فرعاً ، فلديوان رئاسة الوزراء ثلاثة فروع في المنطقة الجنوبية والغربية والشرقية ، أما عن فرع الجنوبية كان مؤسسا منذ فترة طويلة أي ليس مستحدثا أي قبل تواجدي ، كلف به حين إنشائه شخص آخر ، وخصصت له مبالغ ، ولكن يقال حدثت إشكالية في صرف هذه المبالغ للأسف الشديد ، ولا أملك تفاصيلا بالخصوص ولن أتحدث عن أشياء لا معلومات لدي عنها ، كل ما أعرفه أن ما خصص من مبالغ لم يصرف بشكل صحيح وتم إيقاف فرع الجنوبية لأكثر من عامين حيث تم تأسيسه في العام 2014 وتوقف في العام 2015 – 2016 بسبب بعض التجاوزات وأعيد فتحه في العام 2017 كلفت به في شهر 5 / 2017 وتوليت فرع الديوان بالمنطقة الجنوبية .

  عِـنْـدَمـَا بَـدَأنَـا فِي تَـنْـفِـيـذِ المَـشَارِيـعِ وَاجَـهَـتْـنَـا مُشْكِلَة الوَضْعِ الأمْنِيّ الهَشّ جدًّا فِي الجَـنُـوب 

وأضاف : تم إعادة تفعيل الديوان لعدة أسباب منها عدم وصول الخدمات للمنطقة الجنوبية وعدم تخصيص مبالغ لمعالجة المختنقات ولتنفيذ المشاريع في المنطقة الجنوبية ، وتم تفعيل الديوان بناء على برنامج واضح تم وضعه بعد زيارات ميدانية للجان فنية شكلت في المنطقة الجنوبية بها مهندسون ومختصون من مختلف مدن الجنوب الليبي من براك وسبها وغات وأوباري والشرقية ، مر هؤلاء الأشخاص على مختلف مدن وقرى الجنوب وقاموا بحصر المختنقات لأننا بالفعل حللْنا مختنقات منذ تكليفنا بالديوان قبل ما يقارب السنة والنصف كلفنا في شهر 7 / وتم حصر المختنقات في شهر 10 من العام 2017 م وركزنا على القطاعات الخدمية مثل قطاع الصحة ، في جميع مدن وقرى ومناطق الجنوب كذلك قطاع المياه والصرف الصحي . ووضح : عندما بدأنا في تنفيذ المشاريع واجهتنا مشكلة الوضع الأمني الهشّ جداً في الجنوب حتى الشركات كانت متخوفة خلال تلك الفترة من العام 2017 ورفضت الكثير من الشركات التنفيذ عندما قمنا بحصر هذه القطاعات فتم التركيز على قطاع الأمن أي الداخلية بصفة عامة وركزنا على مديريات الأمن وكما تعلمون فإن سبها هي المركز الرئيسي فإذا استقر الأمن بها استقر الأمن في المنطقة الجنوبية عامة من هذا المنطلق تم التركيز على مديرية أمن سبها والطوق القريب منها المتمثل في البوانيس والشاطئ وبراك وهي المناطق التي تمر منها متطلبات المنطقة الجنوبية المتمثلة في المواد الغذائية والخضراوات فكل ما تحتاجه المنطقة الجنوبية تمر على هذه المناطق لذلك تم التركيز على توفير الأمن في هذه الطرق ،كما ركزنا في تلك الفترة على منطقة الجفرة لأنها انضمت للحكومة المؤقتة في العام 2017 فتم التركيز على مديريات أمن الجفرة البوانيس سبها ، كمرحلة أولى وتم تخصيص مبالغ لهذه القطاعات .

لِـدِيوَانِ رِئَاسَة الوُزَراءِ ثَـلاثَـةُ فُـرُوعٍ فِي المَـنْـطِـقَـة الغَـرْبِـيّـة وَالجَـنُـوبِـيّـة وَالشّـرْقِـيّـة

وأشار :: وكما هو معروف فإن المستشفيات مثلا تقع مسؤوليتها على وزارة الصحة وهي المسؤولة عن تخصيص ميزانيات لها لذلك استبعدنا المستشفيات وركزنا على المستوصفات وقمنا بحصرها لرفع مستوى أدائها عن طريق دعمها وبذلك نوفر للمواطنين خدمات صحية جيدة خاصة أولئك القاطنون في القرى البعيدة فسكان تلك المناطق كانوا يقطعون مئات الكيلومترات لأجل تحليل على سبيل المثال فقررنا دعم المستوصفات بالمختبرات وكراسي الولادة والأشياء التي يحتاجها وحددنا 43 مستوصفا على مستوى المنطقة الجنوبية لدعمها منها 6 على خط الشاطئ ، 10 في سبها تقريبا 8 في خط أوباري 4 في منطقة البوانيس ، الشرقية 8 أو 9 حصرنا هذه المستوصفات وقررنا رفع مستواها واكتشفنا أن بعضها لا يجد فيه الدكتور غرفة للكشف لا يوجد كرسي يجلس عليه الدكتور لا يوجد سرير للكشف ، و لا يجد المرافق حجرة لانتظار مريضه فيها ، حتى جهاز قياس الضغط غير موجود المستوصفات عبارة عن مبانٍ فقط لا غير . وأضاف : لذلك قمنا بتجهيز عام وخاص للمستوصفات التجهيز العام يشمل الأثاث بتجهيز غرفتي كشف للدكتور بها أسرة وغرف استقبال وسرير كشف ، فيها أجهزة قياس الضغط والوزن وهذه ستكون متوفرة في كل المستوصفات كما عملنا على التجهيز الخاص وهو مرتفع الثمن لذلك قررنا أن يكون في خط الشاطئ أخذنا في بدايته ونهايته ووسطه أي في براك وإدري وبرقن والتجهيزات الخاصة يكون فيها كرسي ولادة سرير للمولود وحقيبة ولادة وفيها مختبر وحضانة هذا التجهيز الخاص لا نستطيع توفيره في كل المستوصفات ولكن حاولنا أن يكون في المستوصفات البعيدة عن المستشفى ، وهذه المعدات سوف تمنح للمستوصفات التي بها أطقم طبية جيدة وإدارة قادرة على المحافظة على التجهيزات

 حَـدّدنَـا 43 مُـسْـتَـوْصَـفًـا عَـلَى مُـسْـتَـوَى المَـنْـطِقَـة الجَـنُـوبِـيّـة لِدَعْمِهَا

‎وأكد : تم تخصيص عشرة ملايين لهذه التجهيزان بالكامل ، كما ركزنا على الإسعاف الذي يحتاجه سكان الجنوب بشكل دائم وبالطبع لدينا 6فروع للإسعاف في المنطقة الجنوبية فاستهدفنا كل فرع بستة سيارات إسعاف وبذلك تكون 36 سيارة إسعاف كما خصصنا 4 سيارات إسعاف للهلال الأحمر تقديرا للخدمات الجليلة التي يقدمها هذا الجهاز للمنطقة ، كما سنقوم بإصلاح السيارات العاطلة ومن هذا المنطلق استهدفنا توريد 40 سيارة إسعاف وهنا تم تخصيص 9 مليون دينار ليبي لتوريد وإصلاح سيارات الإسعاف الجزء الكبير والمهم في الصحة مستقبلا وهو سوف يساهم في تخفيف معاناة الناس وهو العمل على إنشاء مركز للتشخيص الإشعاعي يعني وهي الأجهزة التي تشمل الرنين المغناطيسي والكشف المبكر عن السرطان وهشاشة العظام وكل هذه الخدمات معدومة في الجنوب الليبي ، لذلك فكرنا في إنشاء مركز للتشخيص الإشعاعي ، يشمل الصور المقطعية ، الرنين المغناطيسي ، الكشف المبكر عن الأورام ، هشاشة العظام وكل أنواع التشخيص تكون فيه ويكون على مستوى المنطقة الجنوبية ولن يكون هناك داعٍ لسفر المرضى للخارج من أجل التشخيص الصحيح هذا المركز جهزنا تصاميمه ، وحاليا في الطور النهائي للعمل عليه . وأضاف : كنا نعتقد أننا سنقوم بجلبه متكاملاً ولكن نتيجة للظروف الأمنية معظم الشركات رفضت الحضور للجنوب بسبب الأوضاع الأمنية فقمنا بتغيير خطتنا لبنائه ، وبالفعل أكملنا التصاميم الخاصة به وكل الإجراءات المتعلقة به وخصص للمركز 59 مليون دينارليبي وبهذا المبلغ نصل إلى 78 مليون مجمل ما سبق ذكره من مبالغ

 نِصْفُ مَا خُصّصَ لَـنَـا مِنْ مِيزَانِيّة وَالّتِي تَـبْـلُـغُ قِـيـمَـتـُهـَا 200 مـَلْـيـُونَ دِينَارٍ لِيبِيّ ذَهَـبَـتْ لِلصّحّة

وأشار : يعني نصف ما خصص لنا من ميزانية والتي تبلغ قيمتها 200 مليون دينار ليبي ذهبت للصحة ، ووجدنا أن هذا المركز يحتاج لوقت لتنفيذه ، لذلك باشرنا في وضع حلول لأزمة الصحة ووزعنا الأجهزة على مناطق الجنوب فمثلا وضعنا جهاز الصور المقطعية في مستشفى برقن وهو ما يحتاجه المواطن الجنوبي ، ووضعنا جهازاً آخر في مركز الأورام سبها ، ووضعنا ذات الجهاز أيضاً في كل من االغريفة وتراغن ، وبذلك استهدفنا توريد 5 أجهزة لتكون في هذه المراكز ، بالإضافة إلى الأشعة العادية التي ستكون في الزوية على خط منطقة براك الشاطئ بالإضافة لجهاز الكشف والمختبرات ستكون موجودة أيضا . ووضح :: نحن نحاول تقديم خدمات حتى يتم تجهيز هذا المركز أضفنا لكل هذه الاحتياجات عشرة ملايين وأرفقناها بمراسلة رسمية وهكذا نصل لمبلغ 88 مليون من إجمالي القيمة المرصودة 200 مليون ، 88 مليون تم تخصيصيها للصحة في المنطقة الجنوبية . وماذا عن أزمة الصرف الصحي وهي مشكلة متعلقة بالصحة والبيئة أيضا وتعاني منها سبها تحديداً بل وتشكل كارثة حقيقية ؟ هذه المشكلة بالذات تحتاج لحل كبير وهي نتيجة للتعديات التي حدثت للمحطات الرئيسية للرفع والمعالجة وهو شيء لا يخفى على أحد محطة تكلف الملايين نهبت وسرقت ودمرت معداتها بالكامل لذلك حاولنا وضع حل جذري لهذه المشكلة فخصصنا مبلغ 10 ملايين لمعالجة أزمة الصرف الصحي في سبها وطبعا البلدية وشركة الصرف الصحي تسعى بطرقها الخاصة لحل هذه الأزمة والحقيقة هذه الأزمة هي مسؤولية شركة المياه و الصرف الصحي بالمدينة فهي المسؤول الأول عن حل هذه الأزمة ونحن دخلنا كداعمين لحل هذه الأزمة ، وعملنا منذ البداية عن طريق الشركة من خلال مكاتب الخدمات بشركة المياه والصرف الصحي لأننا بحاجة لبيانات دقيقة .

 حَاوَلنَا وَضْـعَ حَـلّ جَـذْرِيّ لِمُشْكِلَةِ الصّـرْفِ الصّحيّ فِي سَـبْـهَـا فَـخَـصّـصْـنَـا مَـبْـلَـغَ 10 مَلايِـيـنَ لِـمُـعَـالَـجَـتِـهَـا

وأكد : تم تخصيص عشرة ملايين لهذه التجهيزات بالكامل ، كما ركزنا على الإسعاف الذي يحتاجه سكان الجنوب بشكل دائم وبالطبع لدينا 6 فروع للإسعاف في المنطقة الجنوبية فاستهدفنا كل فرع بستة سيارات إسعاف وبذلك تكون 36 سيارة إسعاف كما خصصنا 4 سيارات إسعاف للهلال الأحمر تقديرا للخدمات الجليلة التي يقدمها هذا الجهاز للمنطقة ، كما سنقوم بإصلاح السيارات العاطلة ومن هذا المنطلق استهدفنا توريد 40 سيارة إسعاف وهنا تم تخصيص 9 ملايين دينار ليبي لتوريد وإصلاح سيارات الإسعاف الجزء الكبير والمهم في الصحة مستقبلا وهو سوف يساهم في تخفيف معاناة الناس وهو العمل على إنشاء مركز للتشخيص الإشعاعي ويعني الأجهزة التي تشمل الرنين المغناطيسي والكشف المبكر عن السرطان وهشاشة العظام وكل هذه الخدمات معدومة في الجنوب الليبي ، لذلك فكرنا في إنشاء مركز للتشخيص الإشعاعي ، يشمل الصور المقطعية ، الرنين المغناطيسي ، الكشف المبكر عن الأورام ، هشاشة العظام وكل أنواع التشخيص تكون فيه ويكون على مستوى المنطقة الجنوبية ولن يكون هناك داعٍ لسفر المرضى للخارج من أجل التشخيص الصحيح هذا المركز جهزنا تصاميمه ، وحاليا في الطور النهائي للعمل عليه .

 الانْقِسَامُ السّـيَـاسِـيّ الّذِي يَعِيشُه الْـوَطَـنُ اكْـثَـرُ مَـنْ يَـدْفَـعِ ثَـمَــنَـهُ هُـوَ الْْـجَـنُـوبُ

وأضاف : كنا نعتقد أننا سنقوم بجلبه متكاملاً ولكن نتيجة للظروف الأمنية معظم الشركات رفضت الحضور للجنوب بسبب الأوضاع الأمنية فقمنا بتغيير خطتنا لبنائه ، وبالفعل اكملنا التصاميم الخاصة به وكل الإجراءات المتعلقة به وخصص للمركز 59 مليون دينارليبي وبهذا المبلغ نصل إلى 78 مليون مجمل ما سبق ذكره من مبالغ . وأشار : يعني نصف ما خصص لنا من ميزانية والتي تبلغ قيمتها 200 مليون دينار ليبي ذهبت للصحة ، ووجدنا أن هذا المركز يحتاج لوقت لتنفيذه ، لذلك باشرنا في وضع حلول لأزمة الصحة ووزعنا الأجهزة على مناطق الجنوب فمثلا وضعنا جهاز الصور المقطعية في مستشفى برقن وهو ما يحتاجه المواطن الجنوبي ، ووضعنا جهازاً آخر في مركز الأورام سبها ، ووضعنا ذات الجهاز أيضاً في كل من االغريفة وتراغن ، وبذلك استهدفنا توريد 5 أجهزة لتكون في هذه المراكز ، بالإضافة إلى الأشعة العادية التي ستكون في الزوية على خط منطقة براك الشاطئ بالإضافة لجهاز الكشف والمختبرات ستكون موجودة أيضا . ووضح :: نحن نحاول تقديم خدمات حتى يتم تجهيز هذا المركز أضفنا لكل هذه الاحتياجات عشرة ملايين وأرفقناها بمراسلة رسمية وهكذا نصل لمبلغ 88 مليون من إجمالي القيمة المرصودة 200 مليون ، 88 مليون تم تخصيصيها للصحة في المنطقة الجنوبية .

 أَنَ ابْنُ الْجَـنُـوبِ تَـمّـتْ مُـحَـارَبـتِـي وَالتّـشْـهِـيـرِ بِي مِنْ قِبَلِ أهْلِي وَاتّهِمْتُ بِالاسْتِيلاَءِ عَـلَى 200 مَـلْـيُـون.

ونوه :: هذا الانقسام السياسي الذي يعيشه الوطن أكثر من يدفع ثمنه هو الجنوب ففي الشرق توجد الحكومة المؤقتة ، وفي الغرب يوجد ما يسمى بحكومة الوفاق والجنوب ظل في دوامة لا يعرف إلى أين يتوجه تأتي لعميد البلدية يقول لك أنا مع طرابلس لكن ماذا قدمت له طرابلس ؟ وقال :: حاولنا إقناعهم كثيراً أن لا دخل لهم في الانقسام السياسي وأننا هنا لأجل تقديم خدماتنا للجنوب الليبي وأننا لا نريدهم سياسيا بل نريد خدمة منطقتنا ، نتيجة هذا الموقف اضطررنا للتوجه للخدمات تصوروا لمكتب الخدمات والصرف الصحي ، نزلنا للمكتب نتيجة عدم الاستجابة معنا من البلدية وحتى الشركة بفروعها وعملنا مع المكتب لأنه الوحيد الذي تجاوب معنا ولأننا نريد فعلا تقديم خدمات للمواطن ، طبعا هذا الكلام حدث في العام 2016/ 2017 كنا بالفعل نعاني وأخيرا في العام 2018 فاق بعض العمداء من غفلتهم وقالوا لنا لم نتحصل على شيء من طرابلس ، وقررنا أن نتوجه للشرق طبعا حدث هذا بعد سماعهم بتخصيص المبالغ للمنطقة الجنوبية من قبل الحكومة المؤقتة ومنهم من جاء باحثاً عن المبالغ المالية كان يعتقد أنها مخصصة له حتى يقوم بالتنفيذ كبلدية أو كشركة لكن قلنا له لا نحن حصرنا المشاريع ونقوم بتنفذيها على الأرض من خلال المشغلين ومن خلال التنفيذيين نحن توجهنا للأرض مباشرة لذلك توجهنا لمكتب التشغيل والصيانة وهو من يعرف المنظومة أكثر من أي شخص آخر . ووضح :: الحقيقة في المنطقة الشرقية في مساعد وبئر الأشهب نفذنا الكثير من المشاريع ، وتم نقل ذلك عبر مختلف وسائل الإعلام ، مدارس ومستشفيات وتعبيد طرق وبالفعل تمت هذه المشاريع بفضل الله تعالى وأنا رئيس هذه اللجنة ومن الجنوب الليبي نفذت عدة مشاريع في المنطقة الشرقية وتجاوب معي الجميع بل وساندني لم أجد أحداً يردني ، لكن الجنوب وأنا ابن هذه المنطقة تمت محاربتي والتشهير بي من لا شيء ، أحدهم يتهمني بأنني استوليت على 200 مليون لم يصرف من هذا المبلغ سوى 17.5 مليون تم صرفها لتجهيز المديريات .

كم قيمة الدعم المخصص لمديرية أمن سبها ؟

خصصت لمديرية أمن سبها 45 سيارة مجهزة بالكامل من حيث الأجهزة والأسلحة للعمل وليست سيارة عادية ، وسلمنا للمديرية 20 سيارة فقط ولم نستطع تسليم كافة السيارات نتيجة للظروف الأمنية في سبها ، فمنحنا المديرية 15سيارة صغيرة نوع ( فيرنا ) وهي ما هو موجود حالياً في وسط المدينة وخمس سيارات مجهزة ومسلحة نوع ( تويوتا ) وباقي السيارات وعددها ( 25 ) سيارة موجودة في مخازننا وكانت الفكرة أن تعمل بها دوريات صحراوية تدعم بها مديريات الجنوب بالكامل ، لمقاومة الحرابة الموجودة على الطريق. والحقيقة كان طموحنا أكبر من ذلك كان طموحنا أن يكون هذا المبلغ المخصص ( 200 ) مليون دفعة أولى وتعقبه ( 200 ) مليون أخرى ، ومرحلة ثالثة أيضاً لوضع حل جذري لأزمات الجنوب ونحن عملنا بخطة وببرنامج وبالنسبة لي لا فرق لدي بين مدينة وأخرى في الجنوب الليبي كلهم أهلي وناسي وكلهم يعيشون نفس المعاناة ، الواقع كان أقوى من طموحاتنا في دعم جنوبنا

 أنت تتحدث عن عراقيل واجهتكم فما هي ؟

بصراحة مطلقة عرقلنا تدخل كل الأطراف ، والبرنامج الذي تم إعداده للعمل لا يسمح بتدخل أي طرف كان ، ولا أحد يستطيع التصرف في هذه الأموال المرصودة لا نائب لا عميد بلدية لا مدير شركة ، وهذا ما لم يتقبله الجميع ، لأنهم يريدون التدخل في كل كبيرة وصغيرة وخصوصًا في صرف الأموال ، مثلاً عميد بلدية يقول لي حول لي الأموال وأنا من سيصرف ، لكننا رفضنا ذلك فما سينفذ من مشاريع سيكون داخل كل البلديات بلا استثناء لكن صرف مبالغ مالية لن يتم أبداً لأننا جربنا وصرفنا أموالاً ولكن بلا نتيجة وهذا المبالغ المرصودة نحن من يتحمل مسؤوليتها ، ولعلمكم لا يتم صرف أي مبلغ بدون موافقة وتوقيع رئيس مجلس الوزراء وهو من اعتمد هذا البرنامج وهو من يتابعنا بدقة متناهية حتى التجهيزات يتابعها هو ونائب رئيس الوزراء والنائب الثاني في مجلس النواب الدكتور احميد حومة والدكتور عبد الرحمن الأحيرش وشاهدوا جميعا المعدات التي سنجهز بها المستوصفات وتأكدوا منها ومن أنها جاءت عن طريق شركات عالمية والرئيس هو من يوقع لنا على قرار التعاقد وكذلك القرار بصرف الميزانية الخاصة بالتوريد يعني أن الأمر ليس سهلاً والتصرف في هذه المبالغ ليس ميسرا ونحن هنا ننظر لمعاناة أهلنا ، هل يعقل أن يعاني أهلنا بلا كهرباء بلا ماء ويأتي من يتصرف في هذه المبالغ بسهولة ، أخلاقنا لا تسمح لنا بذلك .

ووضح :: أنا مسؤوليتي محصورة فيما ذكرته لك من مشاريع الديوان تحته وزارات عديدة وكانت مهمتنا متابعة الوزرات وأي شخص من الجنوب يريد أن يسألنا عن التجهيزات نحن حاضرون . ثم إن مسؤولي سبها لا يتواصلون ولا يأتون إلى هنا للسؤال عن مخصصات بلديتهم وهنا أتحدث أيضاً عن كل مسؤولي المنطقة الجنوبية هم جالسون هناك ويريدون أن يصلهم كل شيء إلى عندهم وهذا مستحيل عليهم التواصل والتعب من أجل الحصول على احتياجتهم لا يريدون الحضور هنا تواصلنا معهم كثيرا بلا جدوى ونحن هنا كمسؤولين مستعدون لمساندتهم لأبعد الحدود وعندما نقصر فلهم الحق في محاسبتنا فهم أهلنا حتى البيانات والمستندات لا يريدون منحها لنا لنسهل لهم أعمالهم ونوفر لهم احتياجاتهم . وأشار :: لدينا حالياً حادثة التعيينات والتوظيف التي حدثت في الفترة الماضية ، وكان أقل نصيب هو نصيب الجنوب ،عشرون ألف مواطن ليبي تحصلوا على تعيينات والسبب في ضياع حصة الجنوب هو عدم تواصل مكاتب العمل مع وزارة العمل ، كما تعلمون كل الباحثين عن العمل يسجلون في منظومة الباحثتين عن العمل لكن للأسف نحن قلة من قام بالتسجيل ومن سجل تحصل على عمل وهم قلة. أيضا لدينا مشكلة الإيفاد للخارج كان حظ طلبة الجنوب قليل أيضا. الحكومة المؤقتة ليس لديها نقد أجنبي وكل عملها يعتمد على الإقراض وبفوائد من 3 إلى 4 % وهذا ليس سراً ومع ذلك رئيس مجلس الوزراء تحمل مسؤولية العمل وتنفيذ المشاريع وحالياً كل من في الحكومة المؤقتة مرتباته مدفوعة لا يوجد لدينا تأخير في المرتبات ، والخدمات بقدر المستطاع نقدم مختلف الخدمات بالفعل لمن هو تبعيته للحكومة المؤقتة ، لذلك كل من له قرار واضح بالتبعية للمؤقتة تقدم له الخدمات وهذا ما نقوله لعمداء البلديات وهنا كم نتمنى أن تجرى مقارنة بسيطة بين ما قدمته الحكومة المؤقتة للمنطقة الجنوبية وبين ما قدمته طرابلس لا يوجد مشروع واحد لما يسمى وفاق في الجنوب الليبي ، المشاريع تمت حتى بدون الظهور الإعلامي لكن بعد كثرة الأحاديث قررنا الظهور الإعلامي

لماذا اعتذرتَ عن رئاسة ديوان المنطقة الجنوبية بالحكومة المؤقتة ؟

الحقيقة واجهتني معاناة خلال السنة التي توّليت بها هذا المنصب عانيت من السلبيات مع ادراكي لمعاناة الناس ويعلم الله ما بذلته من جهد لأجل التخفيف عنهم ولديّ عدد من المشاريع سابقة الذكر في هذا الحوار سأعمل على إنجازها رغم اعتذاري وأنا في التزام أدبيّ مع رئيس الحكومة لاستكمالها ، لذلك حالياً تم تشكيل لجنة أزمة برئاسة الدكتور عبد الرحمن الأحيرش النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ولجنة صدر فيها قرار من رئيس مجلس النواب منذ أسابيع وأنا موجود مع الدكتور عبد الرحمن الأحيرش بحكم معرفتي بهذه المشاريع ونسبة الإنجاز فيها ووجودي في اللجنة كمدير تنفيذي وسنكمل هذه المشاريع جميعا بإذن الله تعالى. ووضح :: بإنشاء هذه اللجنة لن توجد أي مسؤولية على الديوان كل المشاريع التي كانت على الديوان انتقلت بقيمها التي تبلغ 132 مليون ، وهي المبالغ المتبقية ، من أصل 200 مليون وحاليا لا توجد مهام في الديوان ، والحقيقة كنت أصارع لأجل حصول الجنوب على مشاريع ودعم واهتمام ، ولكن هناك من فقد حياته لأجل الوطن ، ما أقوم به جزء بسيط جدا أقدمه لأهلي في فزان وهذه طبيعتي وتربيتي وأخلاقي وخلال دراستي الطويلة في روسيا التي امتدت 16 سنة كنت أفكر في سبها في مجدول وطرقات الشويرف في كل لحظة لأن الجنوب أصلي وامتدادي ، وختم حديثه : لكن تساؤلي الآن أين ذهبت قيم الجنوب وأخلاق أهله وهنا لا أعمم ، لأن الجنوب يظل منبع القيم السامية فأنا أعمل حاليا مع مهندسين ، أكثر وفاء وإخلاصا مني أنا موجود في مدينة البيضاء وهم هناك في الجنوب يعملون ليل نهار شباب مهندسون أنا شخصيا أعتز بهم جدا دون أن أتطرق لأسمائهم يعلم الله بالظروف التي يعملون بها ، وأثق جدا في مصداقيتهم وأمانتهم . وأخيرا أتمنى أن يخرج أهلنا في الجنوب من مستنقع الخلافات التي استغلها العدو لتحقيق مكاسبه هذا العدو هو القادم من خارج الوطن وهو السارق والمجرم ، فكما تعلمين كل قبائل الجنوب أهل وجيران وأسرة واحدة ، عليهم أن يدركوا أنهم لو سخرت خيرات الجنوب فلن يحتاجوا لأحد لأن أرضنا أرض خير كل الثروات بها يوجد بالجنوب أكثر من 1000 دائرة كنا نمول كافة صوامع ليبيا.

أزمة الكهرباء في الجنوب الليبي متى تنتهي ؟

نحن نسعى لحل هذه الأزمة حقيقة ورئيس الحكومة شخصيا متكفل بالأمر لدينا 200 ميغا فائض في المنطقة الشرقية ، وأعطى رئيس الحكومة أوامره بربطها للجنوب والربط من المنطقة الشرقية يمر على الخمس . ولماذا على الخمس لماذا لا يكون الربط مباشراً ؟ الحقيقة دائرة الخمس هي التي تمد الجنوب بالكهرباء ، بسبب عدم وجود أبراج النقل ولا يوجد لدينا وحدات توليد وحتى محطة أوباري الغازية توقف العمل بها بعد ما حدث بها ، وأنا أرى الحل في الجنوب هو الاتجاه للطاقة الشمسية هذا هو الحل الأمثل والدائم لنا نحن سكان الجنوب . هل لديكم خطة معدة بالخصوص ؟ كما تعلمون أن وحدات الطاقة الشمسية مكلفة جدا ، ونحن في الحكومة المؤقتة نواجه مشكلة النقد الأجنبي ، ومعظم ما نقوم بشرائه أو استيراده يكون بثمن مضاعف ونحن ندفع بالعملة الليبية لا يوجد لدينا النقد الأجنبي ، ولكن هذا الموضوع يثار من قبلنا بشكل دائم أمام الحكومة ، وأنا أعلم أن هناك دراسات سابقة وقديمة بالخصوص حاليا أعتقد كحل مبدئي شركة الكهرباء سوف تضع 50 ميغا من الطاقة الشمسية في محطة تحويل سمنو .

وماذا عن 200 ميقا القادمة من المنطقة الشرقية؟ لو تم تمرير هذه الميقات عن طريق الخمس حسب تصريح المسوول بالشركة العامة للكهرباء ، لو تم ربطها سيحدث رد وفصل في الشبكة بالكامل لأن الشبكة لن تتحمل الحمولة ، ولكن الموضوع لا يزال قيد الدراسة ، أيضا سيكون هناك فاقد أثناء المرور على المدن الواقعة في خط الطريق إلى الجنوب ، مما سيزيد الحمولة ويسبب انهيار الشبكة في المنطقة الشرقية ، ونحن ساعون لحل هذه المشكلة .

 

 

عن ss2018

شاهد أيضاً

ثقب أخر الذاكرة

شعر / محمد الكشكري ما عدت أحتمل الضجيج بداخليو الأنة الحمقاء تغتال السكينة حاسرةأنا لست ...

بداية موسم جديد للعمل الخيري ببلدية الجفرة

فسانيا :: محمود السالمي اشرفت صباح هذا اليوم الاحد 17 يناير 2021 منظمة قارة عافية ...

للتفاعل مع الموضوع قم بكتابة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: